اعتقال عضو سابق في فريق التفاوض النووي الإيراني | Page 2 | ایران اینترنشنال

اعتقال عضو سابق في فريق التفاوض النووي الإيراني

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 5 يوليو (تموز)، نقلا عن مصدر قضائي، أنه تم اعتقال محمد سعيدي، أحد الأعضاء السابقين في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصدر قضائي، لم ترغب في الكشف عن اسمه، أنه تم اعتقال سعيدي بتهم اقتصادية تتعلق بملف ما يسمى "شبكة الملاحة".

وقال المصدر القضائي: "إن اعتقاله لا يتعلق أبدًا بالموضوع النووي وقد تم طرح اسمه منذ فترات طويلة في شبكة فساد شركة الملاحة.. وملف الملاحة من أشهر القضايا في الجهاز القضائي".

الجدير بالذكر، أن محمد سعيدي، الذي شغل سابقًا منصب مدير عام منظمة الملاحة الإيرانية، كان قد قدم استقالته في أغسطس (آب) الماضي، وتم تعيينه في هذا المنصب عام 2015.

يشار إلى أن محمد سعيدي كان يشغل منصب مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في حكومة الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، وكان عضوًا في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وأعلنت  بعض وسائل الإعلام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلا عن مصدر في شركة استثمار الضمان الاجتماعي، عن اعتقال سعيدي والإفراج عنه بكفالة.

وتم الإعلان آنذاك عن سبب "تلقي رشوة بمبلغ 4 ملايين دولار".

وعلى الرغم من هذا، نفت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) آنذاك في تقرير لها أنباء اعتقال سعيدي، واعتبرت أن ذلك "سيناريو لطرد المديرين الفاعلين والمهنيين في البلاد".

إيران ترفض بيان 47 دولة تتهمها بانتهاك حقوق الإنسان

رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على بيان أصدرته 47 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ووصف هذا البيان بأنه "فاقد للقيمة والاعتبار".

وأفادت وكالة "إيسنا" بأن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اتهم الدول الموقعة على البيان بـ"استغلال آليات حقوق الإنسان للتدخل في شؤون إيران الداخلية"، وقال في هذا السياق إن هذه الدول لديها "ازدواجية في المعايير" عند حديثها عن حقوق الإنسان.

يُذكر أن 47 دولة كانت قد أصدرت، أمس الجمعة 25 سبتمبر (أيلول)، بيانًا خلال مشاركتها في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أدانت فيه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وأشارت إلى إعدام المصارع نويد أفكاري، والضغوط التي تمارسها طهران على السجناء السياسيين، أمثال نسرين ستوده، ونرجس محمدي.

وأعربت الدول الموقعة على البيان عن قلقها إزاء "الاعتقالات العشوائية، والمحاكمات غير العادلة، والاعترافات القسرية، وتنفيذ أحكام إعدام بحق الأطفال، وعمليات تعذيب معتقلي الاحتجاجات" التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية، هذه الاتهامات وأوصى هذه الدول لاسيما الدول الأوروبية التي كان لها دور رئيسي في صدور هذا البيان، بالقول: "ليضعوا تحسين وضع حقوق الإنسان لديهم ولدى حلفائهم الإقليميين في جدول أعمالهم".

الدولار یقترب من عتبة الـ30 ألف تومان

استمرارًا للاتجاه المتصاعد لسعر العملة في إيران، "تجاوز سعر الدولار اليوم السبت 26 سبتمبر (أیلول) 29 ألف تومان، وبيع  في السوق الحرة بـ29300 تومان.

وفي أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، بعد أيام قليلة حرجة في سوق الصرف الأجنبي، عندما وصل سعر الدولار إلى نحو 25 ألف تومان، مع تدخل الحكومة وضخ النقد الأجنبي في السوق، عادت الأسعار إلى حدود 21 ألف تومان، لكن بعد فترة بدأت الأسعار في الارتفاع مرة أخرى.

وفي منتصف شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، اشتد اتجاه ارتفاع الأسعار مرة أخرى، ووصل، يوم 22 من الشهر نفسه، إلى 28 ألف تومان، واليوم يتجاوز عتبة 29 ألف تومان، ويقترب من 30 ألف تومان.

إلى ذلك، ارتفع سعر العملات الذهبية اليوم، مقارنة بالأيام السابقة، وبلغ 13 مليونًا و450 ألف تومان، بعد أن كان سعر العملة الذهبية في خريف العام الماضي نحو 4 ملايين تومان.

روحاني: إذا أراد الإيرانيون أن يلعنوا أحدًا فالعنوان هو البيت الأبيض 

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقادات المعارضة بـ"إعطاء العنوان الخطأ" للشعب، قائلا: "إذا أراد المواطنون أن يلعنوا أحدًا، فإن العنوان هو البيت الأبيض".

وقال أيضًا، اليوم السبت 26 سبتمبر (أيلول)، إن العقوبات أضرت بإيران "بما لا يقل عن 150 مليار دولار" في السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف روحاني: "إذا أراد الناس أن يلعنوا أحدًا، فالعنوان هو البيت الأبيض في واشنطن. لا تعطوهم العنوان الخطأ بسبب قضايا حزبية وفئوية؛ فساكنو البيت الأبيض هم الذين ارتكبوا هذه الجرائم بحق الشعب الإيراني".

وبينما ألقى روحاني باللوم على العقوبات الأميركية في المشاكل الاقتصادية الحالية في إيران، فإن معارضي الحكومة يلقون باللوم على الإدارة السيئة. كما كان عدد من أعضاء مجلس النواب الجديد قد أعدوا خطة لعزل الرئيس، لكن الخطة ألغیت بعد أن قال المرشد خامنئي إن الحكومة ستستمر في العمل حتى نهاية فترة ولايتها.

وفيما يخص الموجة الجديدة لكورونا، قال روحاني أيضًا إن المحافظات يمكنها مرة أخرى فرض قيود لمدة أسبوع بموجب قرار من المقر الوطني لمكافحة كورونا، اليوم السبت.

وأعلن الرئيس الإيراني أن اللجنة الأمنية بمقر مكافحة كورونا ستضع أيضًا لوائح للتعامل مع أولئك الذين لا يلتزمون بالبروتوكولات الصحية.

وأضاف: "هذا العام نقيم حداد شهر صفر في المنازل وليس لدينا مسيرة إلى العراق ولا مسيرة رمزية في مدن البلاد".

برلماني إيراني: لا تأثير للعقوبات الأميركية على علاقات التسلح بين طهران وموسكو وبكين

قال فدا حسين  مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن العقوبات لم تؤثر على المجالين العسكري والدفاعي حتى الآن، مضيفًا: "إننا سنواصل علاقاتنا مع دول الجوار، وكذلك مع روسيا والصين في مجال التسلح".

وأضاف فدا حسين  مالكي، حول تمكن إيران من شراء أسلحة من دول مثل روسيا والصين، رغم العقوبات المصرفية: "صحيح أننا تحت العقوبات الأميركية، لكن لا شك في أننا، في ظل الإدارة الممتازة للبلاد، سنواصل علاقاتنا مع دول الجوار والمنطقة في جميع المجالات  حتى في مجال التسلح".

وفي وقت سابق، قال وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف: "من غير المرجح أن تمنع العقوبات الأميركية بيع أسلحة لإيران، وبعد انتهاء حظر الأسلحة ضد إيران، لن تكون هناك عقبة أمام بيع الأسلحة، بما في ذلك من قبل روسيا والصين".

وأشار فدا حسين مالكي أيضًا إلى تاريخ التعاون الإيراني مع روسيا، مضيفًا: "مثلما تم فرض عقوبات علينا، قامت الولايات المتحدة، بطريقة ما، بمعاقبة الروس أيضاً، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع فعل أي شيء في العلاقات والتفاعلات وزيادة المعرفة الفنية والعسكرية".

وأشار عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان إلى أن  إيران مجهزة حالياً بأحدث التقنيات في مجال الأسلحة، مؤكداً أن إيران مستعدة لنقل معرفتها إلى دول العالم.

تمديد إعفاء أميركا المؤقت للعراق على واردات الغاز الإيراني 60 يومًا

نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين عراقيين، أنَّ الولايات المتحدة مددت إعفاء العراق المؤقت من العقوبات على واردات الغاز الإيرانية لاستخدامه في شبكة الكهرباء لمدة 60 يوما.

يشار إلى أن بغداد التي تواجه أزمة كهرباء حادة، في ثلث احتياجاتها من الكهرباء، تضطر لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران.

وكان قد تم إعفاء العراق من العقوبات عدة مرات منذ أن فرضت الولايات المتحدة حظرا شاملا على قطاع الطاقة الإيراني في 2018، حيث مددت الولايات المتحدة إعفاء العراق لمدة 4 أشهر بعد انتخاب مصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء.

وضغطت الولايات المتحدة على العراق لاستخدام الإعفاءات المقدمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الطاقة، ودعت البلاد إلى العمل مع الشركات الأميركية لتوسيع قطاع الطاقة لديها.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال زيارة لواشنطن في أغسطس (آب) الماضي، وقع الكاظمي عقودًا مع عدد من الشركات الأميركية، بما في ذلك شيفرون وإكسون وجنرال موتورز، لتطوير قطاع الطاقة في العراق.

روحاني: نحن في حرب اقتصادية.. ولا ينبغي أن تتحملها الحكومة وحدها

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن البلاد في حالة "حرب"، وإن "عبء هذه الحرب لا ينبغي أن يقع على عاتق الحكومة وحدها".

وبحسب ما ورد في تقرير لوكالة أنباء "إرنا"، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر (أيلول)، فقد قال روحاني، في اجتماع الحكومة، إن البلاد تعيش حالة "حرب اقتصادية" منذ عامين ونصف العام، ولا بد من تصديق أن العبء "يقع على عاتق الجميع".

وقد انتقد روحاني أولئك الذين قال إنهم "يجلسون جانبًا، ويقولون: نحن جالسون هنا.. كان من الأفضل لو كنت قد ذهبت إلى هناك، كان من الأفضل لو عملت على هذا النحو، كان من الأفضل لو وقفت هنا".

ولم يذكر روحاني أسماء هؤلاء، لكنه وعد دون إعطاء أي مثال بـ"أننا سننتصر في هذه الحرب الكبرى".

يذكرأن الرئيس الإيراني يتحدث في خطاباته، مرارًا وتكرارًا، عن تطور البلاد ونموها، رغم ظروف الحرب، ويعطي وعودًا للشعب لم يتم الوفاء بها، على الأقل حتى الآن.

إصابة رئيس منظمة "النظام الطبي الإيراني" بفيروس كورونا

أعلن حسين كرمانبور، مدير العلاقات العامة في منظمة "النظام الطبي الإيراني"، عن إصابة محمد رضا ظفرقندي، المدير العام للمنظمة، بمرض كورونا مساء الثلاثاء 22 سبتمبر (أيلول)، وأضاف أنه تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات التكميلية.

وكان "ظفرقندي" قد قال في رسالة إلى وزير التربية والتعليم، قبل ثلاثة أسابيع، إنه "مهما كان سبب إعادة فتح المدارس فهو غير متوافق مع الحالة الخطيرة لكورونا وصحة الطلاب وأسرهم"، وحذر من أن هذه الإجراءات "ستفرض بالتأكيد المزيد من الأعباء على الكوادر الطبية".

وقبل فترة، كتب "ظفرقندي" رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، يشير فيها إلى عودة ظهور كورونا وزيادة الوفيات في كثير من محافظات البلاد، وشدد على ضرورة المراجعة الجادة لأساليب التعامل مع هذا المرض.

انخفاض مبيعات اللحوم في إيران العام الحالي 35 %

أعلن علي أصغر ملكي، رئيس اتحاد تجار لحوم الضأن الإيراني عن انخفاض مبيعات اللحوم في البلاد بنسبة 30 إلى 35 في المائة، مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب تقرير وكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر (أيلول)، قال علي أصغر ملكي، إنه على الرغم من انخفاض أسعار اللحوم "على عكس معظم السلع، إلا أننا نشهد انخفاضًا في المشتريات".

وقال: "بشكل عام، السوق ليست في حالة جيدة"، مضيفًا أن الكثير من الجزارين في إيران "غيروا عملهم".

وبحسب ما ذكره السيد ملكي، "فقد تحول عدد كبير من [بائعي اللحوم] إلى المعاملات العقارية، وقد اتضح ذلك من خلال إلغاء التراخيص".

هذا واعتبر رئيس اتحاد تجار اللحوم الإيراني، أن تقلص القدرة المالية للشعب وتفشي فيروس كورونا، عاملان مؤثران في الحد من شراء اللحوم في البلاد.

يشار إلى أنه في الأول من سبتمبر (أیلول) الحالي، أعلن معهد أبحاث التغذية وصناعة الأغذية أن العديد من العائلات في إيران قد خفضت بشكل كبير أو حذفت منتجات اللحم الأحمر والأبيض والبيض ومنتجات الألبان من مائدتها.

وفي وقت سابق أيضًا، أفاد مركز استطلاع رأي الطلاب الإيرانيين (ISPA) ، بناءً على نتائج استطلاع، بأن أكثر من 8 في المائة من الأسر الإيرانية عام 2019 لم تستهلك اللحوم الحمراء.

الحرس الثوري الإيراني يطلب من روحاني السماح له بتنفيذ نقل العاصمة

قال النائب في البرلمان الإيراني، أبو الفضل أبو ترابي، إن قاعدة "خاتم الأنبياء" التابعة للحرس الثوري، أرسلت خطابًا رسميًا إلى الرئيس حسن روحاني، حول استعدادها لتولي عملية نقل العاصمة الإيرانية من طهران إلى موقع آخر.

وذكر البرلماني الإيراني، في مقابلة مع وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان، أن "الرئيس بعث أيضًا برسالة إلى سكرتير مجلس نقل العاصمة، وهو وزير الطرق والتنمية العمرانية، ليتم اتخاذ القرار بعد أزمة كورونا".

وکشف أبو ترابي أن جميع الإجراءات اللازمة لنقل العاصمة قد تم تحديدها وسيتم نقل المعسكرات والجامعات ومصانع السيارات من العاصمة، لكنه لم يحدد ماهية المنطقة التي قد تكون البديل عن العاصمة طهران.

يذكر أن مسألة نقل العاصمة الإيرانية محل نقاش منذ سنوات، لكن الرافضين يقولون إنه إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن تترك مدينة طهران بمشاكلها المستعصية.

ویقول المعترضون إن بناء المقار الحكومية بعيدًا عن المتظاهرين والمحتجين هو "أحد أهداف" مشروع نقل العاصمة من طهران إلى مكان آخر.