استمرار انقطاع خطوط الهاتف الأرضية والمحمولة في مناطق من بلوشستان | Page 5 | ایران اینترنشنال

استمرار انقطاع خطوط الهاتف الأرضية والمحمولة في مناطق من بلوشستان

أفادت وكالة "مهر" للأنباء عن فصل الخطوط الثابتة والهواتف المحمولة في ناحية آشار الحدودية التابعة لمدينة مهرستان في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، كما أعلنت قبل 3 أيام، أن الاتصالات في 20 قرية في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 6000 نسمة تم قطعها بشكل كامل، وتوقفت الكثير من أعمال المواطنين وتعليم الطلاب.

وقال علي كمال زهي، وهو من سكان آشار، لوكالة الأنباء: "نشهد كل شهر انقطاعًا في الهاتف المحمول في مدينة آشار، يستمر أكثر من 4 إلى 10 أيام في كل مرة".

وتابع: "من أهم أسباب الانقطاع في هذه المنطقة سرقة كابلات الاتصالات".

كما قال حبيب حسين زهي، وهو مواطن آخر من مدينة مهرستان: "حاليًا، يعاني عدد السكان البالغ 25 ألف نسمة من مشاكل في المعلومات والاتصالات منذ حوالي شهر".

ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن ملك فاضلي، النائب عن سراوان ومهرستان وسيب وسوران في البرلمان الإيراني: "حاليًا، 10 في المائة فقط من طلاب المناطق الحضرية في سراوان لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت ونظام شاد التعليمي".

بنك "ملي" الإيراني: التقارير عن إفلاسنا "سطحية" و"غير مهنية"

وصف بنك "ملي" إيران في بيان له التصريحات والتقارير حول إفلاس البنك بأنها "سطحية" و"غير مهنية".

وذكر البنك أنه وفقًا لقانون النقد والمصارف، في حالة عدم قدرة البنك على السداد، فإن البنك المركزي سيكون مسؤولًا عن إدارة البنك أولًا، لكن بنك "ملي" ليس في مثل هذه الوضع على الإطلاق.

وردًا على التكهنات بشأن إفلاس بنك "ملي" عقب نشر البيانات المالية للبنك، كتب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني، على حسابه على "تويتر": "الخلل في توازن البنك الذي يعتمد على الحكومة لا يشكل أي خطر على الناس والمودعين".

وأضاف إحسان خاندوزي أن نشر القوائم المالية للشركات والبنوك المملوكة للدولة مستمر، واصفًا الحكومة الجديدة بأنها قد ورثت العجز وعدم الانضباط.

وفي الأيام القليلة الماضية، وبعد نشر البيانات المالية لبنك "ملي" إيران لعام 2020، اتضح أن الخسائر المتراكمة للبنك بلغت 67 ألفًا و523 مليار تومان.

وبمقارنة هذا الرقم برأسمال البنك البالغ 92 ألف مليار تومان، فإن الديون المتراكمة لبنك ملي تشكل 73 في المائة من رأس مال البنك.

الحكومة الإيرانية تصدر ترخيصا بـ"إنتاج 5 لقاحات محلية".. ونحو 20 ألف إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم، الأربعاء 15 سبتمبر (أيلول)،  عن تسجيل أكثر من 19 ألف و731 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، كما أعلنت عن وفاة 452 شخصا خلال الفترة نفسها.

وأضافت الصحة الإيرانية أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية حجز أكثر من 3016 شخصا من المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات والمراكز العلاجية في إيران.

وبناء على إحصاءات وزارة الصحة، فقد ارتفع إجمالي الوفيات منذ تفشي كورونا في البلاد حتى الآن، إلى 115 ألفا و619 شخصا.

يشار إلى أن الإحصائيات الرسمية التي أعلنت عنها وزارة الصحة كانت دائما موضع شك من قبل عدد من مسؤولي الصحة الإيرانيين، وفي هذا الصدد، قيل إن عدد المصابين والوفيات يبلغ ضعف الإحصاءات الرسمية على الأقل.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة الجديدة أصدرت ترخيصا بإنتاج 5 لقاحات محلية وهي: سيناجن، ورازي، وباستور، وفخرا، وبركت.

ويأتي هذا بعدما أعلن مصطفى قانعي، عضو اللجنة الوطنية للقاح كورونا، أن المرحلة الأولى من الدراسات السريرية للقاح "نورا" قد اكتملت، ولكن لم يتم نشر أي نتائج حول اللقاح حتى الآن، ولم يتم نشر أي نتائج أيضا حول لقاح "فخرا".

وتنتمي حاليًا أهم شركة لتصنيع اللقاحات إلى مقر تنفيذ أمر الإمام. وكان المقر، الذي يديره مكتب المرشد الإيراني، قد وعد بإنتاج 50 مليون لقاح كورونا حتى 22 سبتمبر الحالي وتسليمها إلى وزارة الصحة، لكنه أنتج حتى الآن 1.5 مليون لقاح، بحسب المسؤولين الإيرانيين.

وتسارعت واردات اللقاحات إلى إيران في الأيام الأخيرة، لكن مسعود بزشكيان، عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، قال إن الطلب على شراء اللقاح تم في الحكومة السابقة، وأن الحكومة الحالية "لم تقم بتقديم طلب لشراء اللقاح".

وفي الأيام الأخيرة، أثيرت نقاشات واسعة النطاق حول السبب الرئيسي للتأخير في استيراد اللقاحات، حيث اعتبر مؤيدو إبراهيم رئيسي تسريع واردات اللقاح خلال الأيام الأخيرة بأنه دليل على تقاعس حكومة حسن روحاني بهذا الخصوص، وقالوا إن حكومة روحاني كانت تطرح أعذارا سياسية لعدم استيراد اللقاحات.

لكن منتقدو حكومة رئيسي، قالوا إن مواضيع مثل أوامر المرشد الإيراني بحظر استيراد اللقاحات البريطانية والأميركية، ووعود لجنة تنفيذ أمر الإمام بإنتاج 50 مليون جرعة من اللقاح في سبتمبر، والعقوبات لعبت دورًا في عدم استيراد اللقاح.

المعلمون الإيرانيون يواصلون الاحتجاج على عدم تنفيذ خطة التصنيف بشعار "لا للتمييز"

للمرة الثانية نظمت مجموعة من المعلمين الإيرانيين وقفة احتجاجية أمام البرلمان الإيراني، اليوم الثلاثاء 14 سبتمبر (أيلول)، وكذلك أمام إدارة التربية والتعليم في محافظة لورستان، للاحتجاج على عدم تنفيذ خطة "التصنيف الوظيفي" وظروفهم المعيشية.

وبحسب التقارير، ردد المدرسون المحتجون شعارات مثل "لا استسلام، لا حل وسط، تصنيف دون طلب" و"المعلم يموت ولا يقبل التمييز".

وكتبت وكالة أنباء "إيلنا" أن المعلمين يريدون التنفيذ الكامل لمخطط التصنيف، والذي يضمن زيادة الرواتب بنسبة تصل إلى 80 في المائة، لكن الخطة عارضتها الحكومة ومنظمة التخطيط والميزانية.

وقال محمد رضا نيك نجاد، ممثل معلمي التربية والتعليم، "يبدو أن الحكومة الجديدة ومنظمة التخطيط والميزانية لا يريدان زيادة الرواتب".

وقبل 3 أيام، تجمعت مجموعة من المعلمين في شيراز والأهواز احتجاجا على عدم تنفيذ خطة "التصنيف". وردد المتظاهرون هتافات مثل "إذا لم تحل مشكلتنا ستغلق المدرسة".

برلماني إيراني يطالب أوروبا بتحمل جزء من تكلفة "الحرب ضد المخدرات"

طالب وحيد جلال زاده، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أوروبا بدفع جزء من تكلفة مكافحة عبور المخدرات.

وقال زاده، خلال لقاء مع السفير الدنماركي في طهران جاسبر وور، إن "عدة آلاف من الشباب الإيرانيين لقوا حتفهم بهذه الطريقة في أنشطة إيران في مكافحة تهريب المخدرات".

وشدد جلال زاده على أن عبور المخدرات من حدود أفغانستان إلى أوروبا فرض الكثير من التكاليف على إيران، مؤكدا أنه من الضروري لدول الاتحاد الأوروبي أن تلعب دورًا أكثر فاعلية ونشاطا في هذه المعركة ودفع جزء من التكاليف.

كما شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني على ضرورة تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف والجماعات المعارضة للنظام الإيراني المتمركزة في أوروبا.

الخارجية الإيرانية محاولة تبرئة المرشد: لم يكن هناك خط أحمر بخصوص استيراد لقاح كورونا

استمرارًا لجهود النظام الإيراني الأخيرة لتبرئة المرشد علي خامنئي وأوامره بمنع استيراد اللقاح، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين 13 سبتمبر (أيلول)، إنه "لم يكن لدينا خط أحمر في هذا الخصوص".

وأضاف خطيب زاده: "بخصوص استيراد لقاح كورونا لم ولن يكون لدينا خط أحمر".

وقال إن وزارة الصحة هي "السلطة الوحيدة المختصة" في موضوع واردات اللقاحات. وأضاف: "إن وزارة الصحة لم تر في بعض الأحيان أنه من المصلحة [استيراد اللقاح]، حيث كان الاعتقاد أن هذه المصادر غير موثوقة".

وكان علي خامنئي قد أعلن في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي منع استيراد "اللقاح الأميركي والبريطاني" ضد كورونا إلى إيران، مضيفًا أنه لا يثق بفرنسا أيضًا.

تجدر الإشارة إلى أن أوامر خامنئي هذه أدت إلى التفشي الواسع لفيروس كورونا، مما أثار موجة من الانتقادات ضد المرشد الإيراني.

وعلى الرغم من هذا، سعى مسؤولو الجمهورية الإسلامية، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى إلقاء اللوم على حكومة حسن روحاني لعدم استيراد لقاح كورونا.

لليوم الرابع على التوالي.. مدفعيات الحرس الثوري الإيراني تقصف مرتفعات كردستان العراق

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، وكذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بأن مدفعيات الحرس الثوري قصفت مرتفعات كردستان العراق، اليوم الاثنين 13 سبتمبر (أيلول)، لليوم الرابع على التوالي.

وأضافت "هنغاو" أن مدفعيات الحرس الثوري الإيراني قصفت مرتين مرتفعات برزين وسيدكان في شمال كردستان العراق.

وقد بدأت هجمات الحرس الثوري على هذه المناطق منذ 3 أيام بطائرات مسيرة وقصف مدفعي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، إن الهجمات "استهدفت مواقع إرهابية".

وقبل ذلك بيوم التقى علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، برئيس الوزراء العراقي، واعتبر أن وجود الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني في إقليم كردستان، "مخل بأمن الحدود".

وقال كاوه بهرامي، رئيس أركان قوات البيشمركة الكردستانية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، قال إن الجمهورية الإسلامية استخدمت 16 طائرة مسيرة انتحارية في الهجمات الأخيرة، تم تدمير إحداها من قبل قوات الحزب قبل أن تصيب الهدف.