استمرار انقطاع خطوط الهاتف الأرضية والمحمولة في مناطق من بلوشستان | Page 4 | ایران اینترنشنال

استمرار انقطاع خطوط الهاتف الأرضية والمحمولة في مناطق من بلوشستان

أفادت وكالة "مهر" للأنباء عن فصل الخطوط الثابتة والهواتف المحمولة في ناحية آشار الحدودية التابعة لمدينة مهرستان في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، كما أعلنت قبل 3 أيام، أن الاتصالات في 20 قرية في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 6000 نسمة تم قطعها بشكل كامل، وتوقفت الكثير من أعمال المواطنين وتعليم الطلاب.

وقال علي كمال زهي، وهو من سكان آشار، لوكالة الأنباء: "نشهد كل شهر انقطاعًا في الهاتف المحمول في مدينة آشار، يستمر أكثر من 4 إلى 10 أيام في كل مرة".

وتابع: "من أهم أسباب الانقطاع في هذه المنطقة سرقة كابلات الاتصالات".

كما قال حبيب حسين زهي، وهو مواطن آخر من مدينة مهرستان: "حاليًا، يعاني عدد السكان البالغ 25 ألف نسمة من مشاكل في المعلومات والاتصالات منذ حوالي شهر".

ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن ملك فاضلي، النائب عن سراوان ومهرستان وسيب وسوران في البرلمان الإيراني: "حاليًا، 10 في المائة فقط من طلاب المناطق الحضرية في سراوان لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت ونظام شاد التعليمي".

114 سجينًا وناشطًا سياسيًا يخاطبون النظام الإيراني: غضب الشعب أكبر من قوة السلاح 

أصدر 114 شخصًا من الأسر المطالبة بتحقيق العدالة في إيران وسجناء سياسيين ونشطاء نقابيين ومدنيين وسياسيين، بيانا أعلنوا فيه عن دعمهم لاحتجاجات الأهواز، جنوب غربي إيران.

وجاء في البيان الذي تم نشره اليوم، الأربعاء 28 يوليو (تموز) : "إن مطالب الشعب الإيراني هو الانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية والوصول إلى الحياة الإنسانية، في ظل دستور يقوم على حقوق الإنسان والحفاظ على المصالح الوطنية، لأن النهج السياسي لولاية الفقيه لم ينجح في الثلاثة والأربعين عامًا الماضية".

وأكد الموقعون على هذ البيان أن "احتجاج الشعب الإيراني اليوم هو مطلب عادل وجدير، ولكنه يجد نفسه وكرامته الإنسانية والوطنية في خطر".

ومن الموقعين على البيان: كوهر عشقي والدة ستار بهشتي، وهاشم خاستار المعلم الذي وقع بيان المطالبة باستقالة خامنئي، والمعلمة ناهيد شير بيشه، وهي والدة بوريا بختياري أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران، وقاسم شعله سعدي، وحسن نايب هاشم وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان، وسهيلا ستاري الناشطة المدنية، والناشط الحقوقي آرش صادقي.

وحذروا الموقعون "الذين نصبوا أنفسهم حكاما على إيران" من أن "غضب الشعب أكبر من قوة أسلحتهم وذخيرتهم".

كما دعا هؤلاء النشطاء قوات الشرطة والأمن إلى "الالتفات إلى ضمائرهم ودعم الشعب ضد الظالمين".

ودعوا أيضا "جميع النشطاء السياسيين والمدنيين والمحبين للحرية في إيران" إلى "الإبلاغ عن جرائم النظام إلى العالم قبل فوات الأوان، وإعلان جميع المنظمات الدولية والحكومات التي تتعاقد مع الجمهورية الإسلامية أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني، وهو نظام عسكري غاصب".

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي: "عفو وشيك" بحق عدد من سجناء احتجاجات نوفمبر 2019

أعلنت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، نرجس محمدي عن إصدار "العفو والإفراج الوشيك" عن عدد من سجناء احتجاجات نوفمبر 2019 التي اندلعت في إيران، بمن فيهم سعيد تمجيدي، ومحمد رجبي، وأمير حسين مرادي.

ونشرت محمدي، اليوم الأربعاء 28 يوليو (تموز)، على صفحتها في تطبيق "إنستغرام" مقالا كتبت فيه: تلقينا اتصالا هاتفيا من داخل السجن، وأُطلعنا أن عددا كبيرا من سجناء نوفمبر 2019، بمن فيهم أمير حسين مرادي، وسعيد تمجيدي، ومحمد رجبي شملهم العفو، وسيتم الإفراج عنهم قريبا.

كما أكدت مريم كريم بيغي، شقيقة مصطفى كريم بيغي أحد ضحايا احتجاجات عام 2009 هذا الخبر على صفحتها في "تويتر".

يذكر أن أمير حسين مرادي، وسعيد تمجيدي، ومحمد رجبي وهم من المحتجين على ارتفاع أسعار البنزين في نوفمبر 2019، كان قد حكم عليهم بالإعدام والسجن 38 عاما و222 جلدة في محكمة الثورة برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

وكان ناصر مرادي، والد أمير حسين مرادي قد انتحر العام الماضي بسبب "الضغط النفسي الشديد" و"عدم تحديد مصير ابنه" و"الخوف من تنفيذ عقوبة الإعدام" ضد ابنه.

وتأتي أنباء الإفراج المحتمل عن هؤلاء الأفراد بعدما أمر غلام حسين محسني إجه إي، رئيس القضاء الإيراني، بإعادة النظر في قضايا معتقلي احتجاجات نوفمبر.

وأصدر محسني إجه إي، تعليماته إلى المدعي العام في طهران لاتخاذ الترتيبات اللازمة للإفراج عن أولئك الذين يقول إنهم يستحقون العفو أو الإفراج المشروط.

كما أشاد علي مطهري، البرلماني السابق، بأوامر رئيس القضاء الإيراني، وكتب على "تويتر" أن هذه الأوامر تعني "الاعتراف بالاحتجاج. كما تطور تعامل الشرطة مع مثل هذه التجمعات".

ويأتي موقف مطهري هذا في وقت وردت فيه تقارير موثقة من الأهواز تشير إلى التعامل العنيف للقوات الأمنية الإيرانية مع المحتجين على شح المياه ومقتل عدد من الشباب بيد القوات الإيرانية.

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن تفكيك مجموعة مسلحة شمال غربي البلاد

أعلنت العلاقات العامة في مقر "حمزة سيد الشهداء"، التابع للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، عن تفكيك "مجموعة مسلحة من 3 أعضاء كانت تنوي التسلل إلى البلاد والقيام بإجراءات تخريبية ومزعزعة للأمن"، في مدينة بوكان جنوب محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي البلاد.

ولم يذكر البيان الذي أصدره مقر "حمزة" اسما من أعضاء هذه المجموعة واكتفى بوصفه فريقا "إرهابيا".

وجاء في البيان: "بعد تسلل خلية ارهابية مكونة من 3 عناصر في منطقة بوكان العامة للقيام بأعمال تخريبية وزعزعة الأمن هناك، تمكنت القوات الأمنية من كشف تحركات هذه الخلية والقضاء عليها في الوقت المناسب". 

وأشار البيان، إلى مصرع عنصرين اثنين لهذه المجموعة خلال اشتباكات جرت بين الجانبين، وإصابة عنصر آخر.

وبحسب هذا البيان، فقد تم خلال هذه العملية "ضبط كمية من الأسلحة والعتاد وأدوات تستخدم في أعمال التخريب"، كانت بحوزة هؤلاء.

وأضاف البيان أنه تم خلال العمليات إلقاء القبض على 3 آخرين أرادوا إنقاذ أعضاء المجموعة.

ورفض البيان الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول هوية المجموعة وانتمائها.

وعادة ما تحدث الاشتباكات في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان مع الجماعات المسلحة المناهضة للنظام الإيراني، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وأعضاء حزب الحياة الحرة الكردستاني.

ويتولى مقر "حمزة سيد الشهداء" مهمة توفير الأمن على الحدود الغربية لإيران, ومحافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: تزايد إعدام السجناء بعد الانتخابات الرئاسية

قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن عمليات الإعدام في إيران، التي أوقفت قبل 9 أيام من الانتخابات الرئاسية، يتم تنفيذها بشكل متزايد بعد الانتخابات.

وبحسب التقرير المعلن، اليوم الخميس 22 يوليو (تموز)، فقد استؤنفت عمليات الإعدام بعد يومين من الانتخابات، وأُعدم 38 شخصًا على الأقل في إيران في الفترة ما بين 18 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

وبحسب المنظمة، ففي الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تم إعدام ما لا يقل عن 117 شخصًا في إيران، وتم الإبلاغ عن 28 منهم فقط في وسائل الإعلام الإيرانية، وتم تنفيذ البقية سرًا.

ومن بين أحكام الإعدام اتُهم 63 شخصًا بارتكاب "القتل العمد مع سبق الإصرار"، و40 بارتكاب "جرائم تتعلق بالمخدرات"، و6 بارتكاب "الاغتصاب" و8 بارتكاب "المحاربة".

والأشخاص الثمانية الذين أعدموا بتهم "محاربة" كانت لهم تهم أمنية وسياسية في ملفاتهم.

وبحسب هذه الإحصائيات، فإن عدد إعدامات سجناء "جرائم المخدرات" في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي قد تضاعف 6 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث كانت قد نُفذت سبع عمليات إعدام.

رابطة الكتاب الإيرانيين: "لا يحق لأحد تشويه احتجاجات الأهواز

أصدرت رابطة الكتاب الإيرانيين، اليوم الأربعاء 21 يوليو (تموز)، بيانا أعلنت فيه عن دعمها لاحتجاجات الأهواز، جنوب غربي إيران، وقالت: "لا يحق لأحد الرد عليهم بالرصاص والغاز المسيل للدموع، أو تسهيل قمعهم، بوصف احتجاجاتهم العادلة والسلمية بأنها لعب في أرض العدو".

وأضافت الرابطة أن الوضع الحالي في خوزستان هو نتيجة "سياسات النهب المعادية للشعب والتي تم انتهاجها في العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية".

وكتبت أن أهالي خوزستان الذين يحتجون الآن على شح المياه "يتلقون الرصاص والغاز المسيل للدموع بدلاً من الماء".

كما أشارت رابطة الكتاب في بيانها إلى الإضرابات الأخيرة للعمال الإيرانيين، وخاصة عمال صناعة النفط وشركة هفت تبه لقصب السكر.

وجاء في البيان أن العمال "ضحايا لسياسات ظالمة، ولا يتمتعون بأمن وظيفي في البلاد ويتم ظلمهم من قبل المقاولين المتملقين".

 كما انتقدت رابطة الكتاب الإيرانيين التعتيم الموجود على الصحافة الإيرانية، وكتبت أن الصحافة لا تغطي "التوترات الأخيرة وصرخات الاحتجاجات".

كما أدانت الرابطة قمع الاحتجاجات والإضرابات الشعبية، ودافعت عن "حقوق الجميع دون استثناء في التعبير عن مطالبهم".

ودعت رابطة الكتاب الإيرانيين جميع الكتاب والصحافيين المستقلين والنشطاء الاجتماعيين ومحبي الحرية إلى عدم الرضوخ "لأي تعتيم وأن يكونوا صوتا لمعاناة شعبهم ومطالبه المشروعة".

رابطة الكتاب الإيرانيين: "لا يحق لأحد تشويه احتجاجات الأهواز

أصدرت رابطة الكتاب الإيرانيين، اليوم الأربعاء 21 يوليو (تموز)، بيانا أعلنت فيه عن دعمها لاحتجاجات الأهواز، جنوب غربي إيران، وقالت: "لا يحق لأحد الرد عليهم بالرصاص والغاز المسيل للدموع، أو تسهيل قمعهم، بوصف احتجاجاتهم العادلة والسلمية بأنها لعب في أرض العدو".

وأضافت الرابطة أن الوضع الحالي في خوزستان هو نتيجة "سياسات النهب المعادية للشعب والتي تم انتهاجها في العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية".

وكتبت أن أهالي خوزستان الذين يحتجون الآن على شح المياه "يتلقون الرصاص والغاز المسيل للدموع بدلاً من الماء".

كما أشارت رابطة الكتاب في بيانها إلى الإضرابات الأخيرة للعمال الإيرانيين، وخاصة عمال صناعة النفط وشركة هفت تبه لقصب السكر.

وجاء في البيان أن العمال "ضحايا لسياسات ظالمة، ولا يتمتعون بأمن وظيفي في البلاد ويتم ظلمهم من قبل المقاولين المتملقين".

 كما انتقدت رابطة الكتاب الإيرانيين التعتيم الموجود على الصحافة الإيرانية، وكتبت أن الصحافة لا تغطي "التوترات الأخيرة وصرخات الاحتجاجات".

كما أدانت الرابطة قمع الاحتجاجات والإضرابات الشعبية، ودافعت عن "حقوق الجميع دون استثناء في التعبير عن مطالبهم".

ودعت رابطة الكتاب الإيرانيين جميع الكتاب والصحافيين المستقلين والنشطاء الاجتماعيين ومحبي الحرية إلى عدم الرضوخ "لأي تعتيم وأن يكونوا صوتا لمعاناة شعبهم ومطالبه المشروعة".

مع تزايد الاحتجاجات في خوزستان.. انتشار أمني مكثف في العاصمة الإيرانية

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأربعاء 21 يوليو (تموز)،  أجواء أمنية في ساحة آزادي (الحرية) بعد انتشار عدد كبير من المركبات وراكبي الدراجات في الوحدة الخاصة التابعة للشرطة الإيرانية.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع فيديو تظهر قوات مكافحة الشغب وقد استقرت في ساحة آزادي منذ فجر اليوم الأربعاء.

ولا يزال المسؤولون في الشرطة الإيرانية أو في وزارة الداخلية يرفضون التعليق بهذا الخصوص، حيث تأتي هذه الإجراءات بعدما ردد العديد من المواطنين الإيرانية، أمس الثلاثاء، هتافات وشعارات ضد النظام والمرشد الإيراني في محطة مترو "صادقية" بطهران تضامنا مع احتجاجات الأهواز.

كما نظم عدد من النشطاء المدنيين، مساء أمس الثلاثاء، تجمعات أمام مبنى وزارة الداخلية الإيرانية دعما لاحتجاجات الأهواز، وأدانوا قمع المتظاهرين هناك.

كما أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في بيان له نشره بهذا الخصوص، أن القوات الأمنية الإيرانية لا يحق لها إطلاق النار على الشعب والشباب.

في الليلة السادسة من الاحتجاجات على شح المياه في خوزستان، تظاهر ليل أمس الثلاثاء أبناء الأهواز، وإيذه، والخفاجية، وشوشتر، والمحمرة/ خرمشهر، وعبادان، وبهبهان، والخلفية، وويس، ودورخوين، ومعشور، وأجزاء من دزفول.

وقد قُتل متظاهران على الأقل في إيذه، ليرتفع عدد قتلى الاحتجاجات على شح المياه في خوزستان إلى 5 أشخاص.

"الأمن القومي" الإيراني ينفي تصريحات المتحدث باسم الحكومة بشأن رفضه الاتفاق النووي

نفى المتحدث باسم الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني تصريحات المتحدث باسم حكومة روحاني، التي أكد فيها إن لجنة في المجلس رفضت "التفاهم الأولي" الذي تم التوصل إليه خلال محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. 

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قد أشار أمس الثلاثاء، إلى أن لجنة في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني رفضت "التفاهم المبدئي"، لمحادثات إحياء الاتفاق النووي بشأن "رفع معظم العقوبات".

ولم يذكر ربيعي أعضاء اللجنة ، لكنه قال إن اللجنة "مسؤولة عن مطابقة نص الاتفاقية مع قانون البرلمان الإيراني المصادق عليه في ديسمبر (كانون الأول) 2020"، ووجدت الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا "غير متوافق" مع قرار البرلمان.

وبعد ساعات من انتشار هذا الخبر، نفى كيوان خسروي ، المتحدث باسم الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، "التصريحات المنسوبة إلى المتحدث الرسمي باسم الحكومة بشأن استنتاجات (لجنة المطابقة)، التي نشرتها وسائل الإعلام".

وأضاف خسروي: "خلافا لما قيل، تعاملت اللجنة بشكل أساسي مع عدد من القضايا الهامة التي فشلت محادثات فيينا في التوصل إلى اتفاق بشأنها، بسبب المواقف التنمر من الجانب الأميركي وأحيانا الجانب الأوروبي".

وتابع كيوان خسروي: "من الواضح أن الحديث عن مطابقة أو عدم مطابقة شيء ليس له واقع خارجي؛ لا يمكن أن يكون ذات مصداقية".