إيران تلغي التأشيرات مع الصين من جانب واحد

 

 

أعلن مساعد منظمة السياحة الإيرانية، ولي تيموري، اليوم السبت 29 یونیو (حزيران)، أن حكومة طهران ألغت تأشيرة دخول الصينيين إلى إيران من طرف واحد.

وكان الصينيون يدخلون إيران بعد حصولهم على تأشيرة في المطارات الإيرانية، لكن حكومة روحاني ومن أجل تشجيع السياح الصينيين، قامت بإلغاء التأشيرة لهم.

يشار إلى أن حكومة حسن روحاني كانت تأمل- بعد توقيع الاتفاق النووي- في تطبيع العلاقات مع الغرب، بما يؤدي إلى جذب السياح الأجانب إلى إيران، وهذا ما حصل فعلا، حيث ارتفع عدد السياح الأجانب بشكل ملحوظ، لكن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وعودة العقوبات، أثر بشكل سلبي على قطاع السياحة في إيران.

 

محاكمة 14 امرأة وقّعن بيان استقالة خامنئي تبدأ الاثنين القادم

 

أفادت مصادر قضائية، اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن محاكمة الـ14 ناشطة إيرانية اللائي كنّ قد أصدرن، في وقت سابق، بيانًا للمطالبة باستقالة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وصياغة دستور جديد للبلاد، ستعقد يوم الاثنين القادم 21 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في الفرع 26 لمحكمة الثورة الإيرانية.

وقال محمد حسين آقاسي، محامي ثلاث من هؤلاء الناشطات، اليوم الخميس، لحملة حقوق الإنسان الإيرانية، إن الناشطات متهمات "بالدعاية ضد النظام والتجمع والتواطؤ".

وتابع محامي كل من غيتي بور فاضل، وشهلا انتصاري، وزهراء جمالي، أن الاتهامات المنسوبة لهن تتعلق بالبيان الصادر عن 14 ناشطة إيرانية للمطالبة باستقالة خامنئي، وكذلك إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام.

ومنذ يوليو (حزيران) الماضي حتى الآن، صدر بيانان من قبل 28 شخصًا من الناشطين السياسيين والمدنيين، للمطالبة باستقالة خامنئي، وقد أدى ذلك إلى اعتقال ما لا يقل عن 16 شخصًا من الموقعين على البيانين المذكورين.

 

وفاة 77 إیرانیًا من زوار الأربعین



كشف حسين ذو الفقاري، نائب وزير الداخلیة الإیراني للشؤون الأمنیة ورئيس مقر الأربعين، اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عن وفاة 77 زائرًا إیرانیًا من زوار الأربعین هذا العام، حتى الآن.

وقال حسين ذو الفقاري إن سبب وفاة أكثر من نصف هؤلاء هو "حوادث مرور"، وفقًا لوكالة أنباء "إيسنا".

یصادف یوم السبت 19 أکتوبر (تشرین الأول) الحالي، ذكرى الأربعين، وقد سجل أكثر من مليوني شخص أسماءهم للسفر إلى العراق لحضور هذا الاحتفال، وفقًا للمسؤولين الإيرانيين.

وفي السياق، أشار المسؤولون الإيرانيون إلى حفل الأربعين باعتباره "مناورة لإظهار القوة" في السنوات القليلة الماضية.

وقد أصبح هذا الحدث ذا أهمية كبيرة للنظام الإيراني، في السنوات الأخيرة، وقد بدأ التخطيط على نطاق واسع وإنفاق مبالغ كبيرة من المال علی هذا الحدث، منذ فترة طويلة.

إيران تزيح الستار عن طائرة التدريب "ياسين"

 

 

أزاحت وزارة الدفاع الإيرانية الستار عن طائرة التدريب "ياسين"، اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول)، في حفل أقيم في قاعدة نوجه الجوية في مدينة همدان غربي ايران.

وحضر مراسم إزاحة الستار عن الطائرة كل من وزير الدفاع العميد أمير حاتمي، وقائد سلاح الجو التابع للجيش الإيراني، العميد طيار نصير زاده، ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية سورنا ستاري.

ووفقًا لوزارة الدفاع الإيرانية، فإن هذه الطائرة من النوع التدريبي، وهي إيرانية الصنع بنسبة 100 في المائة، طولها يبلغ 12 مترا وارتفاعها عن سطح الأرض 4 أمتار، وبزنة 5.5 طن، وبامکانها أن تطير إلى ارتفاع 12 كم.

وقالت وزارة الدفاع إن "طائرة التدريب (ياسين) قامت بأول رحلة رسمية لها فوق قاعدة نوجه صباح، اليوم الخميس، بناء على أوامر قائد سلاح الجو التابع للجيش الإيراني بعد خضوعها لمراحل الاختبار النهائية".

ويبلغ طول جناح الطائرة أكثر من 10 أمتار، ومساحتها 24 مترا، وقد صمم بطريقة تساعد الطائرة على الهبوط والإقلاع بسرعة لا تقل عن 200 کم في الساعة.



 

ماكرون وميركل: علی إيران أن تتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي

 





شدد إيمانويل ماكرون، وأنجيلا ميركل، على ضرورة التفاوض بشأن برنامج الصواريخ الإيراني، معربین عن قلقهما بشأن التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.

وقد أصدر الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية بيانًا في ختام اجتماع مشترك للوفدين الفرنسي والألماني في تولوز، بفرنسا، الأربعاء 17 أكتوبر (تشرين الأول)، جاء فیه: "إننا إذ نعيد التأكيد على الاتفاق النووي، فنحن مقتنعون بأنه من الضروري فتح مفاوضات مع إيران بشأن الإطار الطويل الأجل للبرنامج [النووي]، وكذلك القضايا الأمنية في منطقة [الشرق الأوسط]، وخاصة الصواريخ والقاذفات الأخرى".

كما دعا ماكرون وميركل إيران إلى "العودة فورًا إلى التزاماتها في إطار الاتفاق النووي" في ضوء التوترات المتزايدة في المنطقة.

وفي الأشهر الأخيرة، خفضت إيران التزاماتها النووية تدریجیًا، ردًا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وما تسميه "عدم تحرك" أوروبا.

كما أعرب الرئیس الفرنسي والمستشارة الألمانیة عن قلقهما إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، والهجمات الأخيرة على منشآت النفط السعودية، فضلاً عن التدابير المعرقلة لحرية التنقل في مضيق هرمز.

ومع ذلك، قال المسؤولان الأوروبيان إنهما يريدان، إلى جانب بريطانيا، مواصلة الجهود الدبلوماسية وتهيئة الظروف للحوار مع الأطراف المعنية بتوترات الشرق الأوسط.

 

الناشطة عاطفة رنکريز تبدأ إضرابًا عن الطعام في سجن قرجك

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الخميس 17 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن عاطفة رنکريز، طالبة الماجستير في علم الاجتماع، والتي تم اعتقالها في تجمع يوم العمال العالمي، مطلع مايو (أيار) من هذا العام، بدأت إضرابها عن الطعام في سجن قرجك.

يشار إلى أن رنکريز، التي حُكم عليها في محكمة الثورة في طهران بالسجن لمدة 11 عامًا وستة أشهر و74 جلدة، دخلت في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على محاكمتها الجائرة، منذ أمس الأربعاء، في سجن قرجك في مدينة ورامين.

وخلال الأشهر الخمسة الماضية، حُرمت عاطفة رنکريز مرات عديدة من حقوقها، وحاولت بطرق مختلفة الاحتجاج على المحاكمة غير العادلة.

 

إيران تعلن تصميمها على اتخاذ الخطوات التالية بخفض تعهداتها النووية

 

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، إن "إيران عازمة على اتخاذ الخطوات التالية بخفض التعهدات النوویة".

وخلال الجولة الخامسة من المشاورات السياسية بين إيران والسويد التي انعقدت الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول) في طهران، برئاسة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، ونائبة وزيرة الخارجية السويدية، آنيكا سودير، قال عراقجي: "إن تنفيذ الاتفاق النووي من طرف واحد فقط أمر غير قابل للتبرير، وإن إيران مصممة على اتخاذ الخطوات التالية لتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي ولن يتغير هذا القرار حتى يتم الوفاء بالشروط وتحقيق المصالح الاقتصادية لإيران في الاتفاق النووي".

وأضاف عراقجي: "على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرضها الحظر والضغوط القصوى، إلا أن إيران حاولت إبقاء نوافذ التفاعل والدبلوماسية مفتوحة، لكن أوروبا ومع الأسف اعتمدت الدعم السياسي فقط، وامتنعت عن تحمل التكاليف لاستمرار هذا الاتفاق".

وتابع مساعد وزير الخارجية الإيراني أن قرار طهران بالرد على السياسات الأميركية غير المقبولة يتمثل في انتهاج استراتيجية المقاومة القصوى والفاعلة أمام الضغوط القصوى.

وقال عراقجي خلال الاجتماع فيما يتعلق بآخر التطورات: "إن المنطقة تشهد مع الأسف تصاعدًا في التوترات والأزمات وتعرض الاستقرار والأمن للخطر، جراء السياسات والتصرفات الخاطئة لبعض اللاعبين على الساحة".

وختم الدبلوماسي الإيراني: "الأمن في المنطقة غير قابل للتجزئة.. ولهذا يجب أن تكون حرية التنقل وأمن الطاقة للجميع".

 

فرنسا تحث إيران على عدم تخفيض التزاماتها النووية

 

 

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول)، عن دعمها للاتفاق النووي مجددًا، وحثت النظام الإيراني على التخلي عن القرارات التي تنتهك الاتفاق النووي، ودعتها إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنه يتعين على طهران الامتناع عن اتخاذ القرارات والخطوات الجديدة لتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي، وهو أمر يثير القلق بشكل خاص ويزيد من حدة التوتر.

كما ذكرت الخارجية الفرنسية أنه يتعين على إيران أن تتعاون تعاونًا تامًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار الاتفاق النووي، وغيرها من الالتزامات النووية، مضيفة أن "فرنسا ستظل ملتزمة تمامًا بتخفيف التوترات بما يتماشى مع المعايير التي حددها الرئيس إيمانويل ماكرون".

 

الخارجية الفرنسية: ندين بشدة اعتقال روح الله زم

 

 

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر (تشرين الأول)، عن إدانتها الشديدة لاعتقال روح الله زم، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون ديرمول، إن المسؤولين الفرنسيين ليس لديهم معلومات دقيقة حول كيفية اعتقال روح الله زم خارج الأراضي الفرنسية.

وأضافت أنييس فون ديرمول، ردًا على سؤال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الأربعاء، أن روح الله زم غادر الأراضي الفرنسية يوم 11 أکتوبر (تشرين الأول)، مضيفةً أن "زم مواطن إيراني لاجئ يحمل بطاقة إقامة في فرنسا، لكنه لا يحمل الجنسية الفرنسية، وبالتالي فهو حر في الدخول إلى فرنسا والخروج منها".

ومع ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن السلطات الفرنسية تتابع قضية زم من كثب.

كما أعادت أنييس فون دير مول تأكيد بلدها على إدانة احتجاز رولان مارشال، المواطن الفرنسي المحتجز في إيران، وأضافت: "بمجرد العلم بوضعه، بدأت باريس جهودها لإطلاق سراحه".

إلى ذلك، دعت السلطات الإيرانية إلى تقديم توضيح بشأن ملف اعتقال رولان مارشال، وكذلك فريبا عادل خاه، المواطنة الإيرانية-الفرنسية، وإلى "اتخاذ إجراء فوري" لإنهاء هذا الوضع.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أنه من المرجح إلقاء القبض على زم في العراق، ونقله إلى إيران. كما أكدت الصحيفة أن الحرس الثوري ربما أرسل شابة إلى باريس لإقناع زم بالسفر إلى العراق لمقابلة آية الله السيستاني، وأن فرنسا سهّلت عملية احتجازه بعدم منعه من السفر.

إدانة بنك "هالك" الترکي لانتهاكه العقوبات الأميركية ضد إيران

 

 

كشف المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك إلی أن بنك هالك التركي متهم بمحاولة التحايل على العقوبات الأميركية على إيران.

وقال المدعي العام الأميركي، جيفري بيرمان، في بيان له، الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول): "كما جاء في لائحة الاتهام اليوم (الثلاثاء)، فإن التورط الممنهج لبنك هالك في النقل غير القانوني لمليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني تم التخطيط له وتنفيذه من قبل كبار المسؤولين في البنك".

وتشمل لائحة الاتهام 6 اتهامات تتعلق بالاحتيال وغسل الأموال وانتهاك العقوبات.

يذكر أنه قبل عام، حُكم على محمد هاكان أتيلا، أحد كبار المسؤولين السابقين في البنك، بالسجن لمدة 6 سنوات، لتعاونه مع رضا ضراب، وهو تاجر دولي، لإخفاء المعاملات المتعلقة بإيران.

وأضاف بيرمان، في بيان له، أن بنك هالك حصل على دعم "كبار المسؤولين الأتراك" في التحايل على العقوبات الأميركية ضد إيران.

ووفقًا لما قاله المدعي العام الأميركي، فقد تلقى بعض المسؤولين الحكوميين في تركيا "ملايين الدولارات كرشاوى" لتسهيل التجارة مع إيران.

وقد ألقي القبض على ضراب، خلال رحلة إلى الولايات المتحدة، عام 2016. وبعد الاعتراف بجريمته، أعرب عن استعداده للتعاون مع مكتب المدعي الاتحادي في قضية أتيلا.

ووفقًا لما جاء في "بلومبرغ"، فقد حث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزير الخارجية آنذاك، ريكس تيلرسون، على إقناع وزارة العدل بعدم مقاضاة ضراب.

تجدر الإشارة إلى أن الدعوى المرفوعة ضد بنك هالك، جاءت بعد يوم واحد من إصدار البيت الأبيض قائمة من الإجراءات العقابية ضد تركيا، بسبب العملية التي تقوم بها ضد الأكراد السوريين، شمالي سوريا.



 

استمرار احتجاج عمال "آذراب" بسبب الخصخصة وعدم تقاضيهم رواتبهم

 

 

واصل عمال شركة آذرآب في مدينة أراك الإيرانية، اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، احتجاجاتهم، للمطالبة بإلغاء خصخصة الشركة وتحديد مصير وظيفتهم، وعدم تقاضيهم رواتبهم، إلى جانب الافتقار إلى الأمن الوظيفي.

وكانت مصادر عمالية قد أعلنت، أمس الاثنين، أن عمال هذه الشركة قاموا بقطع خطوط السکك الحديدية التي تربط بين شمال إيران وجنوبها، احتجاجًا على أوضاع العمل وعودة الشرکة إلى المنظمة الإيرانية للتنمية الصناعية، وتحديد مصير أسهمها.

کما أعلنت الحكومة الإيرانية أنها تعتزم دراسة موضوع خروج هذه الشركة عن القطاع الخاص ونقلها إلى القطاع الحكومي.

وكانت تقارير حقوقية، قد أفادت يوم الثلاثاء 8 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بأن قوات الأمن تكثف من وجودها الأمني حول المصنع، تزامنًا مع استمرار احتجاجات عمال شركة "آذرآب" الصناعية في أراك، فيما جاء تصرف المسؤولين الحكوميين والشرطة في مدينة أراك، في الأيام الأخيرة، بسبب قلقهم من دعم الاحتجاجات المنسقة من خلال أي اتصال بين عمال شركات هيبكو، وآذرآب، وهفت تبه، وذلك لمنع تنظيم الاحتجاجات العامة خارج محيط العمل وتنظيمها داخل المدينة.

ومن المعروف أن شرکة آذرآب أراك، هي واحدة من أكبر شركات المقاولات العامة الإيرانية في مجال البنية التحتية الصناعية وإنشاء المصافي والمصانع. وقد بدأت مشاكل هذه الشركة الكبيرة، إلى جانب شركة هيبکو، إحدى شركات المقاولات الكبرى الأخرى، منذ عام 2001، وذلك بسبب الخصخصة. وعلى وجه التحديد، كان مصنع آذرآب، مثل مصنع هيبکو، یعاني من أزمة حادة في السيولة والإنتاج، خلال العامين الماضيين.

 

ظريف: الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية من تنفيذ "دولة واحدة أو أكثر"

 



وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر بـ"الغامض". وقال، اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر (تشرين الأول): "وفقًا للمعلومات الواردة، فقد تم تنفيذ الهجوم من قبل دولة أو أكثر".

وقد أعلن ظريف، اليوم الثلاثاء، عن استمرار التحقيق في هذا المجال، وقال: "لن نتهم أي دولة حتى نتوصل إلى استنتاجات قاطعة"، مضيفًا أن الهجوم "كان مدعومًا من إحدى الدول، وكان عملاً حكوميًا".

وفي وقت سابق، أعلنت قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية، والتابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، نقلًا عن صاحب صادقي، رئيس العلاقات العامة في شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، أن ناقلة النفط استهدفت على الأرجح من "الأراضي السعودية". لكن بعد ساعة، نفت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية في بيان لها هذا الموضوع.

وفي المقابل، رد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أول من أمس الأحد، على اتهام بلاده، واصفًا مثل هذه التقارير بـ"المتناقضة"، ونفى ضلوع المملکة العربية السعودية في عملية استهداف ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر.