إعدام شاب إيراني على الملأ.. في همدان وسط إيران | ایران اینترنشنال

إعدام شاب إيراني على الملأ.. في همدان وسط إيران

 

نفذ القضاء الإيراني في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 23 مايو (أيار)، حكمًا بالإعدام على الملأ، في مدينة همدان وسط إيران.

ووفقًا لمصادر حقوقية، فقد نفذت قوات تابعة لمحكمة الثورة الإيرانية حكم الإعدام بحق مهدي جراغي فر، بتهمة السطو المسلح.

وكانت والدة المتهم قد نشرت مقطع فيديو، قبل أيام، ناشدت فيه السلطات بعدم تنفيذ الحكم ضد ابنها مهدي جراغي فر، لكن السلطات لم تؤجل الحكم إلا ليوم واحد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد طالب سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعدم تنفيذ الحكم على الملأ.

يذكر أن السبب الرئيسي في عمليات السطو- كما يراها محللون إيرانيون- هو الفقر والبطالة المرتفعة في البلاد.

خروج أكثر من 98 مليار دولار من إيران في 9 سنوات

أعلن رئيس غرفة طهران التجارية، مسعود خانساري، أنه وفقًا لإحصاءات البنك المركزي، فإن 98.4 مليار دولار من رؤوس الأموال خرجت من إيران خلال الـ9 سنوات الماضية.

ونشر خانساري على صفحته في "تويتر" جدولا يظهر ما قيمته 11 مليار دولار سنويًا من رؤوس الأموال الإيرانية خرجت من البلاد.

كما تظهر إحصاءات البنك المركزي أن إجمالي رأس المال السالب للبلاد وصل في عام 2017 إلى 19 مليار دولار، بينما انخفض في عام 2018 إلى سالب 16 مليار دولار وفي عام 2019 وصل إلى سالب 6.7 مليار دولار.

مجلس الأمن القومي الإيراني يرحب باستقالة براين هوك

رحب سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، اليوم الجمعة 7 أغسطس (آب)، باستقالة براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، قائلا: "قد يضطر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أيضًا، إلى حزم حقائبه قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض".

وتظهر تصريحات شمخاني التي أدلى بها، خلال تغريدة نشرها على صفحته في "تويتر"، انتظاره وترحيبه بفشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد قال أمس الخميس إن رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، براين هوك، قرر التنحي عن منصبه، معلنًا أن إليوت أبرامز الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميرکية لشؤون فنزويلا، سيحل محله.

يذكر أن هوك البالغ من العمر 52 عامًا، تم تعيينه في منصبه عام 2018.

كما قال علي رضا مير يوسفي، المتحدث باسم بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، إن استقالة براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، ليست قضية "حاسمة" بالنسبة للجمهورية الإسلامية.

وأضاف ميريوسفي، لوكالة "رويترز": "لقد فشلت حملة الضغط الأقصى التي أطلقتها حكومة الولايات المتحدة". وأن "إيران لم ولن تركع، بصرف النظر عن المسؤول عن تنفيذ هذه السياسة المرفوضة".

مكتب روحاني: وعود الرئيس الإيراني بالانفتاح الاقتصادي لا تتعلق بـ" FATF"

أعلن علي رضا معزي، مساعد شؤون الاتصالات والإعلام بمكتب الرئيس الإيراني، اليوم الجمعة 7 أغسطس (آب)، أن وعود الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بخصوص الانفتاح الاقتصادي، في الأسبوع المقبل، لا علاقة لها باعتماد لوائح مجموعة العمل المالي  (FATF).

ونشر معزي، اليوم الجمعة، تغريدة على حسابه في "تويتر"، قال فيها: "على الرغم من أن الخبر الاقتصادي المهم الذي يتحدث عنه رئيس الجمهورية لا يتعلق بلوائح (FATF)، لكن حبذا لو يعلم أولئك الذين عرقلوا مسار اعتماد هذه اللوائح خلافا لنظر الحكومة والبرلمان آنذاك، أنه وفق تكهنات النشطاء الاقتصاديين والمواطنين، يعتبر اعتماد اللوائح الأربع وعدم الإدراج في القائمة السوداء لـ(FATF)، يعتبر انفتاحا اقتصاديا". ورفض معزي الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.

يشار إلى أنه بعد تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وبعض المسؤولين الإيرانيين بخصوص الانفتاح الاقتصادي في الأسبوع المقبل، أثار بعض النشطاء الاقتصاديين ووسائل الإعلام تكهنات حول احتمال اعتماد اللوائح المتعلقة بمجموعة العمل المالي خلال اجتماع رؤساء السلطات الثلاث.

وقد قال نائب رئيس الغرفة التجارية الإيرانية، حسين سلاح ورزي، على صفحته في "تويتر": "يشاع أن الانفتاح الاقتصادي الذي أشار إليه رئيس الجمهورية هو اعتماد (FATF ) والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية".

وكتبت بعض المواقع أن روحاني يقصد بيع أوراق العملة الصعبة القائمة على النفط، أو ما يشبه البيع المسبق للنفط.

وكان روحاني قد قال في وقت سابق إنه تم تقديم مشروع في اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، وسيتم البت فيه يوم الاثنين المقبل، وإذا وافق المرشد على المشروع "فسيكون هناك انفتاح اقتصادي في البلاد".

كما أكد محمود واعظي، رئيس مكتب روحاني، مساء أمس الخميس، أنه بناء على الإشارات التي تلقيناها من الدول الأوروبية والآسيوية ودول أخرى فإننا نعيش الأيام الأخيرة من العقوبات.

 

"العفو الدولية" تدين إعدام مصطفى صالحي.. وتؤكد: السلطات الإيرانية تسعى للانتقام وليس لتحقيق العدالة

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا، أدانت فيه السلطات الإيرانية بسبب إعدام الناشط مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018 في أصفهان، معربة عن قلها إزاء أوضاع 5 محتجين آخرين تم اعتقالهم في الاحتجاجات المذكورة.

وأشارت المنظمة إلى "المخاوف الجدية بشأن المحاكمات غير العادلة" في هذا الملف القضائي، وأعلنت أن السلطات الإيرانية "تسعى للانتقام وليس لتحقيق العدالة".

وأكدت المنظمة أن إعدام مصطفى صالحي يثير مخاوف بشأن مصير محمد بسطامي، وهاجي كياني، وعباس محمدي، ومجيد نظري، ومهدي صالحي، وهم 5 محتجين تمت إدانتهم بالإعدام على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018.

وكانت مصادر حقوقية قد أفادت، في وقت سابق، بأن مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018، تم إعدامه صباح أول من أمس الأربعاء، بسجن دستجرد في أصفهان، على الرغم من وجود نقص في ملفه القضائي ورفضه جميع التهم الموجهة إليه.

وفي الوقت نفسه، نقلت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن الوثيقة الوحيدة المستخدمة ضد صالحي كانت شهادة امرأة محتجزة أجبرت تحت الضغوط على الاعتراف ضد المعتقلين في الاحتجاجات.

وكان صالحي قد حوكم، شتاء عام 2018، في الفرع الأول للمحكمة الجنائية لمحافظة أصفهان، برئاسة مراد علي نجف بور. وتم اتهامه في المحكمة بقتل سجاد شاه سنائي، عضو الحرس الثوري الذي حارب في سوريا "كمدافع عن الأماكن المقدسة"، بالإضافة إلى ضرب 6 آخرين خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018.

وقد نفى مصطفى صالحي مزاعم التورط في مقتل سجاد شاه سنائي، في جميع مراحل المحاكمة، لدرجة أن السيد عرب، محامي شاه سنائي، قال في المحكمة إن صالحي "ينكر جميع التهم، ويقول دائمًا: أحضِروا شاهدًا أو افحصوا الكاميرات".

وقد قوبل إعدام صالحي بردود فعل واسعة من قبل نشطاء حقوق الإنسان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أنباء عن اعتقال 17 شخصًا في محافظتي كرمانشاه وكردستان إيران الأسبوع الماضي

أفادت مصادر حقوقية بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت 17 شخصًا في محافظتي كردستان وكرمانشاه الأسبوع الماضي.

وبحسب منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، فقد داهمت قوات المخابرات التابعة للحرس الثوري منزلاً في حي فرهنكيان في مدينة باوه مساء الثلاثاء الماضي، واعتقلت 8 أشخاص؛ عبارة عن 3 نساء و5 رجال، بتهمة التعاون مع الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني.

وذكر التقرير أن مخابرات الحرس الثوري اعتقلت أيضا يارسا رستمي، وهو شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، بتهمة التعاون مع الأحزاب الكردية. كما اعتقلت في كرمانشاه 3 شبان من قرية دراب بمدينة دالاهو، أول من أمس الأربعاء.

وفي غضون ذلك، أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن القوات الأمنية اعتقلت أرميا رنجبري، وعلي قادري، وهيمن كريمي، وهيوا ووريا أميني، وهم 5 نشطاء مدنيين في سقز بمحافظة كردستان.

كما أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن قوات الأمن اعتقلت 41 شخصًا على الأقل في محافظات كرمانشاه وكردستان وأذربيجان الغربية في يوليو (تموز) الماضي.

 

رئيس "التخطيط والميزانية" الإيرانية: حققنا 6 % فقط من عائدات النفط المتوقعة هذا العام

قال محمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، إن 6 في المائة فقط من عائدات النفط المتوقعة تحققت عام 2020، نافيا في الوقت نفسه اقتراض الحكومة من البنك المركزي.

ووصف محمد باقر نوبخت اقتراض الحكومة من البنك المركزي لبيع عملة صندوق التنمية الوطني بأنه "غير صحيح".

وأضاف أنه "على الرغم من أن 6 في المائة فقط من الإيرادات النفطية المتوقعة قد تحققت عام 2020، إلا أن 75 في المائة من الإيرادات الضريبية هذا العام قد تحققت حتى الآن، بزيادة 20 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي".

وكان محافظ البنك المركزي قد كتب في وقت سابق: "إن شراء جزء من موارد النقد الأجنبي لصندوق التنمية الوطني لتغطية عجز الموازنة من قبل البنك المركزي (كما هو منصوص عليه في موازنة 2019)، يتم لتوفير عجز الموازنة من القاعدة النقدية في ظروف العقوبات. وهذه الطريقة، على المدى القصير، ستكون مثل الاقتراض من البنك المركزي."

وقد وصفت بعض وسائل الإعلام هذه الخطوة الحكومية بأنها تهدف لبيع موارد صندوق التنمية الوطني لتقليص عجز الميزانية.

وبحسب تقارير وتقديرات مختلفة، فإن عجز ميزانية الحكومة الإيرانية هذا العام يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف مليار تومان.

كورونا في إيران : أوضاع خطرة بالمحافظات لا سيما قُم

أكدت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، أن كلًا من محافظات مازندران، وطهران، وكلستان، وخراسان الشمالية، وأردبیل، وإصفهان، وألبرز، وخراسان الرضوية، وقم، وکرمان، وسمنان، وأذربیجان الشرقية، ومرکزي، ویزد وكیلان، لا تزال تشهد وضعيات حمراء لتفشي المرض.

كما تشهد كل من محافظات فارس، وإیلام، ولُرستان، وهرمزكان، وزنجان، وقزوین، وأذربیجان الغربية، وبوشهر، وهمدان، وچهارمحال وبختیاري وکهكیلویه وبویرأحمد، وضعية جرجة وخطيرة.

وفي معرض إشارتها إلى عودة محافظة قم، البؤرة الأولى لتفشي الفيروس بإيران، إلى قائمة المحافظات الحمراء مجدداً، أكدت لاري: "منذ أبريل (نيسان) الماضي، شهدت وتيرة الإصابات والحجز بالمستشفيات انخفاضاً في محافظة قم، ولكن منذ يونيو (حزيران) الماضي توقفت هذه الوتيرة الآخذة في التراجع، وخلال الأسابيع الستة الماضية شهدت المحافظة وتيرة متصاعدة لمرض كورونا".

وقالت لاري إن "أعلى مستوى لمراعاة البروتوكولات الصحية بهذه المحافظة يتم في الدوائر، وأسوأها يتم في المخابز ومحلات البقالة".

سطو مسلح على متجر ذهب بمدينة إسلام شهر في طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس 6 أغسطس (آب)، بأن 3 لصوص اقتحموا متجرًا لبيع الذهب في منطقة "باغ فيض" بمدينة إسلام شهر، في عملية سطو مسلح بدأت بإطلاق رصاص على واجهة المتجر.

وقالت وكالة "مهر" للأنباء، نقلًا عن شهود عيان، إنه تم إطلاق الرصاص داخل المتجر أيضًا.

ويقال إن نحو 6 كيلوغرامات من الذهب تمت سرقتها من المتجر المذكور.

وأضافت الوكالة أنها لم تتمكن بشكل مستقل، من تأكيد كمية الذهب المسروق من المتجر.

وذكر تقرير الوكالة أن كلًا من محسن خانجرلي قائد قوات الشرطة غرب محافظة طهران، ومسعود مرسلبور قائمقام مدينة إسلام شهر، تفقَّدا المتجر المسروق.

تراجع صادرات إيران النفطية إلى "100 ألف برميل" في يوليو

أظهرت إحصائيات جديدة تراجع صادرات إيران النفطية في يوليو (تموز) الماضي، في وقت تراجعت فيه قدرة البلاد بشكل كبير على تصدير النفط. 

وبحسب الإحصائيات الصادرة عن شركة معلومات السلع "كيبلر" والتي أوردها راديو "فردا"، وصلت صادرات إيران النفطية اليومية في يوليو (تموز) الماضي، إلى 101 ألف برميل.

كما أفادت "رويترز" بأن إنتاج النفط الإيراني انخفض إلى 1.9 مليون برميل يوميًا في يوليو (تموز) الماضي. وهذا العدد هو نصف ما كان عليه قبل العقوبات الأميركية.

وكانت إيران تصدّر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا قبل العقوبات الأميركية.

ويبلغ الاستهلاك المحلي لإيران من النفط الخام 1.8 مليون برميل يوميًا، ويُظهر تراجع إنتاج النفط الإيراني إلى 1.9 مليون برميل، أن البلاد لا تملك قدرة كبيرة على تصدير النفط. 

وتمتلك إيران أيضًا أكثر من 120 مليون برميل من النفط غير المبيع المخزن على الأرض وفي الناقلات الراسية بالخليج.

وبحسب إحصائيات "كيبلر"، بلغ متوسط الصادرات اليومية من النفط الإيراني في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، 223 ألف برميل يوميًا.

وتصدّر إيران النفط إلى الصين وسوريا فقط. وتُظهر إحصاءات الجمارك الصينية أن بكين لم تستورد النفط من إيران في يونيو (حزيران) الماضي، لكن بيانات "كيبلر" تُظهر أن الناقلة الإيرانية "غيسل" سلَّمت شحنتها، البالغة مليوني برميل من النفط، إلى الموانئ الصينية في 13 يونيو (حزيران) الماضي.

نقل معتقلين في سجن فشافويه بطهران ومخاوف من تفشي كورونا بينهم

أعرب علي رضا روشن، الناشط في مجال حقوق الإنسان، عن مخاوفه من تفشي فيروس كورونا بين المعتقلين في سجن فشافويه الواقع بمحافظة طهران، متحدثًا عن نقل سجناء بين عنابر السجن دون مراعاة الإجراءات الصحية. 

جاء ذلك في مقابلة أجراها روشن مع راديو إيران إنترناشيونال، الخميس 6 أغسطس (آب) 2020، قال فيها إنه بناء على أوامر من مسؤولي سجن فشافويه، تم نقل عدد كبير من المعتقلين إلى موقع السجناء السياسيين دون مراعاة الإجراءات الصحية، مما أثار مخاوف بشأن انتشار كورونا بينهم.

وأوضح أنه بأمر من يوسف مروي، نائب مدير الصحة والإصلاح في السجن، تم نقل ما يقرب من ألف سجين من العنبر الأول إلى الخامس، الذي يضم السجناء السياسيين والمحتجزين خلال احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني).

وأشار روشن إلى أن هناك مخاوف كثيرة بشأن صحة السجناء المنقولين حديثًا، وأن اثنين منهم في حالة حرجة.

ووفقاً لما ذكره روشن، تم نقل هؤلاء السجناء دون مراعاة الإجراءات الصحية والحجر الصحي لمدة 14 يوماً.

وأضاف الناشط الحقوقي أنه "تم نقل هذين السجينين إلى سجناء آخرين، كما أن مراحيضهما ووسائل اتصالهما هي نفس تلك الخاصة بالسجناء الآخرين".

يُذكر أن هناك تقارير سابقة عن تدني مستويات تطبيق البروتوكول الصحي وإصابة عدد من سجناء فشافويه وسجناء آخرين بفيروس كورونا.

عضو بمجلس بلدية طهران يحذر من تكرار حادث بيروت في العاصمة

حذَّر عضو بمجلس بلدية طهران، الخميس 6 أغسطس (آب) 2020، من تكرار حادث بيروت، في العاصمة الإيرانية.

أوضح مجيد فراهاني، رئيس لجنة الموازنة بمجلس بلدية طهران، أنه بسبب وجود مستودع نفطي في منطقة شهران السكنية، فإن كارثة "أكبر" من انفجار بيروت الذي وقع الثلاثاء الماضي، تنتظر طهران.

وكتب فراهاني على صفحته بموقع إنستغرام، أن مستودع النفط في حي شهران كأنه "قنبلة هيدروجينية، بُني داخل المدينة على خط الزلزال".

وأضاف أنه في كل يوم، يتم تحميل نحو 300 صهریج بها 30.000 لتر من الوقود من خزانات النفط في شهران، وتسير على الطريق السريع عبر منتصف النسيج السكني والشوارع والأزقة في شهران.

وأكد عضو مجلس بلدية طهران أنه "يكفي تعرُّض أحد الصهاريج أو الشاحنات التي تحملها لحادث في أثناء التزود بالوقود بالقرب من الخزانات، ثم مع الانفجار المتسلسل لخزانات الوقود، واحدًا تلو الآخر، تلحق كارثة أكبر من بيروت بطهران".

ودعا فراهانی إلى نقل المستودع النفطي من طهران، معتبرًا إياه "مطلبًا وطنيًا".