إعادة أصم لإيران بعد طرده لكابل بسبب شبهه بالأفغان

أفادت مصادر صحافية، اليوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول)، بإعادة مراهق إيلامي أصم، یبلغ من العمر 17 عامًا، أرسلته الشرطة الإیرانیة إلى أفغانستان لشبهه بالمواطنين الأفغان، وتمت إعادته إلی إیران بعد 17 یومًا.

وكان هذا الشاب، ويدعى حامد، قد ذهب في نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، لزيارة ضريح الإمام الشيعي الثامن، من مدینة إیلام إلی مشهد، واعتقلته الشرطة الإيرانية في الطریق، وأرسلته إلى أفغانستان.

وتم القبض على هذا الشاب في مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان، يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) على أنه مواطن أفغاني، وتم نقله إلى معسكر إبراهيم آباد للمواطنين الأفغان في مدينة أراك، ومن هناك إلى أفغانستان.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الشاب "عاد إلى المنزل بعد 17 یومًا من التشرد في أفغانستان، وبعد شهر من الابتعاد عن أسرته، في أعقاب متابعات قامت بها أسرته وحرس الحدود".

وقال والد حامد إنه أنفق نحو 50 ملیون تومان للعثور على ابنه، رغم الصعوبات المالية، ورفع دعوى قضائية في طهران، بشأن هذه المسألة.

وأضاف الأب: "كان لدى حامد هاتف محمول، لكن ضباط إنفاذ القانون في خرم آباد كسروا هاتفه أثناء إلقاء القبض عليه، ولكن لو بقي هاتفه معه، لما حدث ذلك لابني".

وأکد علي أكبر قرباني، قائد شرطة مدينة تايباد هذه القضیة، قائلاً إن "الافتقار إلى وثائق تثبت هوية الشاب المراهق وقرار الهرب من الشرطة خلق انطباعًا بأنه مواطن أجنبي غير مصرح له".

وتابع قرباني قائلاً: "تم طرد هذا الشاب من البلاد بعد 6 أيام بوصفه مواطنًا أجنبيًا دون وثائق هوية".

 

مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ترفض البث الحي لخطاب روحاني حول الانتخابات

 

أعلن علي رضا معزي، مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام، اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، عن رفض مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بث خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني على الهواء مباشرة، وهو الخطاب الذي أدلى به خلال مؤتمر المحافظين وحكام المدن الإيرانية في وزارة الداخلية.

وفي تصريح لوكالة الطلبة الإيرانية (إيسنا)، قال معزي إنه تم إجراء جميع التنسيقات والمراسلات مع مكتب رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون من أجل البث الحي لخطاب رئيس الجمهورية، كما حضرت الجهات التنفيذية في محل المؤتمر ولكن إذاعة "خبر" ودون أي تنسيق مسبق رفضت بث خطاب روحاني.

وتابع معزي أن مكتب رئاسة الجمهورية أجرى آنذاك كثيرًا من الاتصالات الهاتفية مع المسؤولين في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ولكنها بقيت دون رد.

وأكد هذا المسؤول الحكومي: "نأمل أن لا يكون ذلك قد نجم عن نية أو خلفية خاصة وسياسية".

كما قال الرئيس الإيراني خلال تصريحاته هذه التي جاءت على أعتاب الانتخابات البرلمانية في إيران: "إن أكبر خطر على الديمقراطية والسيادة الوطنية هو ذلك اليوم الذي تكون فيه الانتخابات شكلية".

 

الخارجية الإيرانية: التأكيد على التفاوض مع أميركا في إطار الاتفاق النووي ضروري

 

تعليقًا على ردود الفعل الأخيرة حول مقابلة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني) بيانًا أعلنت فيه أن التأكيد على التفاوض بين إيران وأميركا في إطار الاتفاق النووي أمر ضروري.

وأضافت الخارجية الإيرانية: "إن التأكيد على المفاوضات القانونية في إطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي أمر ضروري في مقابل المفاوضات خارج الاتفاق النووي، التي تسعى إليها الحكومة الأميركية المنتهكة للقانون. ويجب أن لا يتم بأي شكل من الأشكال تخويل هذا الخندق الذي يحظى بشرعية دولية، إلى حكومة أميركا المتغطرسة والهاربة من القانون".

ولم يستبعد وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، التي تم نشرها، أول من أمس الجمعة 24 يناير (كانون الثاني)، لم يستبعد إجراء مفاوضات مجددًا مع أميركا، مضيفًا: "أنا لا أستبعد أبدًا احتمال أن يقوموا بتغيير نهجهم ومعرفة الحقائق".

وردًا على هذه التصريحات؛ قال الرئیس الأميركي، دونالد ترامب: "يقول وزير الخارجية الإيراني إن إيران تريد التفاوض مع الولايات المتحدة ولكنها تريد رفع العقوبات.. لا، شكرًا لك!".

وبعدما قوبلت تصريحات ظريف بردود فعل واسعة على الصعيد الداخلي، حذرت الخارجية الإيرانية في بيان لها "استخدام المواضيع الوطنية" لصالح الأحزاب، مضيفة: "إن إنشاء قطبين، قطب التفاوض – عدم التفاوض" في ظل الأوضاع الراهنة للسياسة الخارجية وأجواء الانتخابات الداخلية، سيكون له تأثير ضار على المصالح الوطنية والثقة العامة".

 

قائد الحرس الثوري الإيراني: إذا هددوا قادتنا فإن القادة الأميركيين لن يكونوا في مأمن

 

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني): "إذا هددت أميركا قادة الحرس الثوري، فإن أي قائد منهم لن يكون في مأمن".

وبحسب وكالة أنباء "فارس"، فإن حسين سلامي هدد الحكومة الأميركية "بمواجهة ظروف جديدة لا يمكنهم إدارتها والسيطرة عليها، مطالبًا واشنطن بالتراجع".

ويبدو أن تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني جاءت ردًا على تصريحات براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية.

وكان براين هوك قد قال، في وقت سابق، خلال تصريح أدلى به لصحيفة "الشرق الأوسط" إن قائد فيلق القدس الجديد، إسماعيل قاآني، سيواجه مصير القائد السابق قاسم سليماني، إذا ما قام بقتل أميركيين.

 

استمرار أزمة هور ميانكاله شمالي إيران.. وأنباء عن نفوق آلاف الطيور المهاجرة

 

تزامنًا مع ارتفاع المخاوف بشأن أزمة النفوق المفاجئ للطيور المهاجرة في هور ميانكاله بمحافظة مازندران، شمالي إيران، تشير بعض التقارير غير الرسمية إلى احتمالية نفوق 10 آلاف طائر مهاجر على الأقل في هذه الأهوار.

وکان مدير دائرة حماية البيئة في مازندران، حسين علي إبراهيمي، قد أعلن سابقًا عن تجميع ودفن 4.100 طائر مهاجر نافق في هور ميانكاله الدولي، بعد مرور 4 أيام على هذه الأزمة.

ولكن مصدرًا مطلعًا في منظمة حماية البيئة الإيرانية، لا يريد الكشف عن اسمه، قال في تصريح أدلى به لقناة "إيران إنترناشيونال": "بحسب التقديرات، فإن العدد الحقيقي لهذه الطيور النافقة يمكن أن يكون 10 آلاف طائر، على الأقل".

وفي هذا السياق، تداولت مواقع إخبارية أنه "في اليوم الأول تم العثور على 500 طائر، وفي اليوم الثاني 800 طائر، وفي اليوم الثالث تم العثور على ما يقرب من ألف طائر نافق من الطيور المهاجرة، جنوبي هور ميانكاله".

كما أعلن إبراهيمي عن وصول فريق من البيطريين في منظمة حماية البيئة إلى هور ميانكاله للتحقيق في هذه الحادثة، ونفى إبراهيمي، مرة أخرى، أن تكون أنفلونزا الطيور الحادة، وداء نيوكاسل، من أسباب هذه الحادثة.

تأتي تصريحات هذا المسؤول الإيراني في وقت لا تزال هناك تكهنات ومخاوف حول وجود الأنفلونزا.

وأضاف المصدر المطلع في تصريحاته التي أدلى بها لقناة "إيران إنترناشيونال، أمس الأحد، أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول نفي وجود الأنفلونزا باعتبارها سببًا في نفوق الآلاف من الطيور المهاجرة في ميانكاله، ليست نهائية، ولا يمكن الاعتماد عليها، وذلك لأن هناك أدلة تثبت تفشي هذا المرض في هور ميانكاله.

وفي السياق، أشار المصدر إلى إصابة أهالي بعض المدن التابعة لمازندران وكلستان بمرض الأنفلونزا وحجزهم في المراكز العلاجية

 

التوقف عن تحليل الإيدز للمدمنین الإيرانيين بسبب نقص أدوات الفحص

أعلن فريد براتي، نائب مدير إدارة تطوير الوقاية من الإدمان وعلاجه في منظمة الرعایة الاجتماعیة الإيرانية، الیوم الاثنين 27 ینایر (کانون الثاني)، أن المنظمة لا تملك ما يكفي من أدوات فحص الإيدز، كما ترفض وزارة الصحة قبول المدمنين المصابین بجروح مفتوحة.

وقال براتي، اليوم الاثنين، في مقابلة مع "إیسنا"، إن "أحد أسباب عدم إجراء فحص الإيدز لمدمني المخدرات أن وزارة الصحة لم تزود منظمة الرعایة بمستلزمات فحص الإيدز".

وأضاف هذا المسؤول أيضًا أن "منظمة الرعاية الاجتماعية غير قادرة على استقبال مدمني المخدرات الذین لدیهم جروح مفتوحة، في هذه المراكز، وأن مسؤولية علاجهم تقع على عاتق وزارة الصحة".

وتابع قائلاً أن "المدمنین المصابین بالإيدز ولا يعانون من جروح مفتوحة، يتم قبولهم في مركز الرعاية دون أي عائق".

وأكد براتي أن المستشفيات الستة التي خصصتها وزارة الصحة لقبول المدمنین الذین یعانون من جروح مفتوحة، رفضت قبول هؤلاء المدمنين، وطالبت بـ"ضمان" للقیام بذلك.

 

منظمة حقوقية: تنفيذ خمسة أحكام بالإعدام في إيران خلال يناير فقط

کشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام خمسة سجناء في إيران خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2020.

وثقت المنظمة، ومقرها النرويج، في تقرير صادر عنها، الأحد 26 يناير (كانون الثاني) 2020، إعدام السلطات الإيرانية خمسة سجناء محكومين، بعدد من السجون الإيرانية، خلال الشهر الجاري.

ذكر التقرير أن من بين السجناء الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، علي عشوري وتم إعدامه في سجن دستجرد بأصفهان (جنوبي طهران)، يوم الاثنين 6 يناير (كانون الثاني)، بعدما قضى 12 عامًا في السجن بتهمة تهريب المخدرات والأسلحة. 

كما وثق تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق جواد عليب لو، بسجن بندر عباس المركزي، في 23 يناير (كانون الثاني). تم إلقاء القبض على  هذا المتهم عام 2015 بتهمة تهريب مادة "الميثامفيتامين" المخدرة. 

قالت وكالة أنباء هرانا إن مسيح حاتمي، المسجون بتهمة تهريب المخدرات، تم إعدامه بسجن بندر عباس المركزي في 23 يناير (كانون الثاني). وتم الحكم على حاتمي بالإعدام باعتباره الشخص الثاني في قضية تُعرف باسم "تمساح الخليج الفارسي".

"تمساح الخليج الفارسي" هو لقب عيسى زمين کوفته المتهم بقيادة عصابة مخدرات دولية. وقد تم اعتقاله عام 2014 واتهامه بنقل 400 طن من المخدرات.

وصف علي صالحي، رئيس القضاء بمحافظة هرمزغان، المتهمَ بأنه "قائد عصابة دولية لتهريب المخدرات" وذكر أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه، دون ذكر تاريخ الإعدام.

في السياق نفسه، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن سجيناً يدعى "ثار الله ميرشكاري"، المسجون منذ عام 2012، تم إعدامه في شيراز (جنوبي إيران) بتهمة القتل العمد، يوم الإثنين 20 يناير (كانون الثاني). 

بالإضافة إلى هؤلاء، تم نقل شخص متهم بالقتل المتعمد إلى الحبس الانفرادي في سجن رشت المركزي؛ من أجل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه.

وفقًا لتقرير المنظمة، فقد تم توثيق إعدام 110 سجناء في إيران خلال النصف الأول من العام 2019، وقد يكون عدد عمليات الإعدام أعلى؛ نظراً إلى حظر السلطات الإيرانية نشر الأخبار المتعلقة بحالات الإعدام.

خلال عام 2018 فقط، بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في إيران ما لا يقل عن 253 شخصًا، وهو ما يضع إيران في المرتبة الثانية بعد الصين بين الدول التي لديها أعلى عمليات إعدام في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن إيران من أكثر دول العالم تنفيذًا لحكم الإعدام، كما أن النظام القضائي الإيراني يوجه مجموعة من التهم إلى المعتقلين السياسيين عقوبتها الإعدام، مثل الحرابة، والإفساد في الأرض، والفساد الاقتصادي.

وتشير منظمات حقوقية عديدة إلى أن كثيرًا من الحقوق الدينية والقومية للشعوب الإيرانية يتم التعامل معها بترسانة من القوانين والأحكام التي تستخدم حكم الإعدام لقمع المطالبات الحقوقية لهذه الشعوب والأقليات الدينية.

ووثّقت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" باستمرار، انتهاكات خطيرة لقواعد المحاكمة العادلة وإجراءاتها القانونية، وضمن ذلك استخدام التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة والمحاكمات الصورية، في قضايا المخدرات الكبرى بإيران.

 

تراجع حجم التجارة بين إيران والصين بنسبة 35% 

انخفض حجم التبادل التجاري بين إيران والصين خلال العامين الماضيين بنسبة كبيرة. 

أعلن رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية، مجيد رضا حريري، تراجع حجم التجارة بين طهران وبكين بنسبة 35% خلال العامين الماضيين.

نقلت وکالة أنباء إيلنا عن حريري قوله إن العقوبات الأخيرة أضرت بشكل كبير بالصادرات الإيرانية إلى الصين، وضمن ذلك النفط والغاز والمكثفات. 

نشرت الجمارك الصينية أيضًا، الجمعة 24 يناير (كانون الثاني)، تقريرًا أعلنت فيه عن انخفاض كبير في حجم المبادلات التجارية بين إيران والصين خلال العام 2019.

لا تزال الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران، لكن حصة طهران من إجمالي التجارة الخارجية للصين تبلغ نحو نصف بالمائة.

وصف حريري انتشار فيروس "كورونا" الجديد في الصين بأنه غير مؤثر على التجارة بين البلدين، لكنه استدرك قائلًا: "يجب أن ننتظر بضعة أسابيع في هذا الصدد حتى تكون الآثار واضحة".

وشهدت الصادرات الإيرانية إلى الصين، في 2019، انخفاضًا بنسبة 36 في المائة، حيث وصلت إلى 13 مليارًا و434 مليون دولار، كما انخفضت صادرات الصين إلى إيران بنسبة 31 في المائة، فوصلت إلى 9 مليارات و590 مليون دولار.

الجدير بالذكر أن الصين تجري مع المنافسين الإقليميين لإيران أيضًا مبادلات تجارية ملحوظة، فقد وصلت تجارتها مع السعودية إلى أكثر من ثلاثة أضعاف تجارة بكين مع طهران، في حين تبلغ تجارة الصين والإمارات ضعفي المبادلات التجارية بين الصين وايران.

يُذكر أن الصين كانت أكبر مشترٍ للنفط الإيراني في فترة ما قبل العقوبات الأميركية على إيران، وفي الوقت الراهن أيضًا تتلقى ما يقرب من 250 ألف برميل من إيران يوميًا، ولكن التقارير الواردة تفيد بأن الجزء الأكبر من هذا النفط هو فقط لسداد ديون إيران لشركتي "سينوبك"، و"سي إن بي سي" الصينيتين اللتين طورتا حقلَي آزادكان، ويادآوران الإيرانيَّين.

 

عمال حقل بارس الجنوبي يحتجون بسبب عدم تقاضيهم رواتبهم

 

أعلنت مصادر صحافية إيرانية، اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني) أن عمال مشروع تطوير المرحلة الـ14 لحقل بارس الجنوبي للغاز نظموا وقفات احتجاجية بسبب عدم تقاضيهم رواتبهم المتأخرة.

وأفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) بأن مطالب العمال المحتجين هي "تقاضي الرواتب المتأخرة والنظر لأوضاعهم الاقتصادية المتدهورة بعين الاعتبار".

وكتبت الوكالة، نقلا عن أحد العمال: "لم نتقاض أي رواتب منذ 4 أشهر، وقد واجهنا في حياتنا مشاكل بسبب هذه الأوضاع، وقد قمنا بمتابعة أمورنا لدى صاحب العمل، ولكن دون جدوى، فاضطررنا إلى تنظيم تجمع احتجاجي".

وأكد مساعد قائمقام مدينة كنغان التابعة لمحافظة بوشهر، غلام حسين زيبا، أنباء عن تجمع احتجاجي للعمال، مشيرًا إلى وعود صاحب العمل بدفع رواتبهم لمدة شهرين، خلال الأسبوع القادم.

وكان زيبا قد أعلن، أمس السبت أيضًا، عن عدم تقاضي 30 عاملاً من عمال شركة إدارة المشاريع الصناعية الإيرانية رواتبهم، لمدة 4 أشهر، فيما كان هؤلاء العمال قد احتجوا، أمس السبت، بسبب عدم تقاضيهم رواتبهم، وقاموا بإغلاق مدخل رصيف مشروع المرحلة الـ14 من حقل بارس الجنوبي للغاز.

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الـ14 لحقل بارس الجنوبي تقع في مدينة كنغان.

 

بعد عودته من المنتدى الاقتصادي العالمي.. بن علوي يصل إلى طهران

 

التقى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني)، نظيره العماني، يوسف بن علوي، للمرة الثانية في أقل من أسبوع، وللمرة الرابعة خلال شهر، وبحثا معًا القضايا الأمنية في الخليج ومضيق هرمز.

وأصدرت الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، بيانًا أعلنت فيه أن "وزيري خارجية البلدين بحثا خلال اللقاء القضايا الثنائية والإقليمية، خاصة التعاون الإيراني-العماني في مضيق هرمز".

وأضاف البيان أن ظريف وبن علوي "أكدا عزم بلديهما بمواصلة التعاون والمباحثات بهدف ضمان الأمن البحري وأمن الطاقة للجميع، وقاما بدعوة جميع الأطراف للقيام بدور إيجابي في هذه العملية".

يشار إلى أن لقاء ظريف وبن علوي جاء عقب مشاركة الأخير في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس السويسرية الذي ألغى ظريف مشاركته فيه على خلفية "التغييرات أحادية الجانب" في جدول أعمال المنتدى.

الجدير بالذكر أن إيران وعمان اللتين تقعان على جانبي مضيق هرمز تتمتعان بعلاقات وثيقة ووطيدة، حيث تعتبر عمان من أهم الوسطاء في الأزمة بين طهران وواشنطن.

 

حریق یلتهم 4 قوارب صيد في ميناء جاسك جنوبي إيران

 

أعلنت مصادر صحافية إيرانية، اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني)، أن حريقًا التهم 4 قوارب صيد متوسطة الحجم في ميناء جاسك التابع لمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران، ولم ترد أنباء عن خسائر في الأرواح إثر الحريق المذكور.

وفي تصريح لوكالة الطلبة الإيرانية (إيسنا)، قال قائمقام مدينة جاسك، محمد رادمهر إن قاربين احترقا بالكامل حتى الآن.

وأشار رادمهر إلى المشاكل الموجودة في احتواء الحريق، مضيفًا: "بسبب نوع القوارب المصنوعة من اللدائن المدعمة بألياف زجاجية، فإن الرياح العالية تؤدي إلى اشتعال النار مجددًا.

إلى ذلك، أعلن حسين قاسمي، رئيس مركز إدارة الحوادث وحالات الطوارئ في هذه المدينة، أن السبب وراء هذا الحريق "هو إجراء عمليات اللحام في أحد هذه القوارب"، موضحًا أن الرياح القوية في منطقة الحادث أدت إلى امتداد ألسنة النار إلى ثلاثة قوارب أخرى.

أمن الحرس الثوري یستولي علی كمبيوتر وجوال الصحافي مازیار خسروي

 

داهم عناصر الحرس الثوري الإيراني منزل الصحافي مازیار خسروي، واستولوا على حاسوبه وهاتفه المحمول.

وكان رجال أمن الحرس الثوري، الذين داهموا منزل خسروي، اليوم الأحد 26 ینایر (کانون الثاني)، وهم یحملون مذکرة توقیف، قد استولوا علی متعلقاته الشخصية، بما في ذلك جهاز الكمبيوتر المحمول والهاتف الجوال.

يذكر أن خسروي له سجل في العمل في القسم السياسي في صحیفتي "شرق"، و"مردمسالاري"، بالإضافة إلى رئاسة تحرير موقع "آفتاب" على الويب، حيث تم القبض عليه في وقت سابق، عامي 2009 و2019.

 

أحدث إحصائيات خسائر فيضانات بلوشستان: 3.400 مليار تومان

قال عباس علي أرجمندي، المدير العام لمكتب إدارة الأزمات في محافظة سيستان-بلوشستان، اليوم السبت 25 يناير (كانون الثاني)، إن الفيضانات جنوبي المحافظة تسببت حتى الآن في خسائر تقدر بـ3.400 ملیار تومان في مختلف القطاعات.

وفي المؤتمر الصحافي، اليوم السبت، قدم أرجمندي مزیدًا من التفاصيل، قائلاً: "ألحقت الفيضانات جنوبي سيستان-بلوشستان أضرارًا بقطاع الطرق بنسبة 29 في المائة، وفي قطاع الإسکان بنسبة 25 في المائة، وفي قطاع الزراعة 23 في المائة، وفي قطاع البلدیة 10 في المائة، وفي قطاع المياه والصرف الصحي 7 في المائة، وفي القطاعات الأخرى تسببت بأضرار أقل".

وتابع أرجمندي قائلاً: "هناك 14 مقاطعة في سيستان-بلوشستان في مناطق الفيضانات الشديدة، كما تضررت 2.542 قریةً من الفيضان".

ووفقًا لما قاله محافظ سيستان-بلوشستان، فإن مساحة الفيضانات في المحافظة بلغت 100 ألف كيلومتر مربع، فيما يقع 62 ألف كيلومتر مربع منها في المنطقة الحرجة.

ومع ذلك، ضربت الفيضانات أيضًا المحافظات المجاورة الأخرى.

وفي غضون ذلك، قال أحمد محمودي، قائمقام مقاطعة بشاجرد في هرمزكان، الیوم السبت: "بعد اليومين الأخيرين من الأمطار، تم إغلاق طرق 184 قرية غمرتها میاه الأمطار في مقاطعة بشاجرد، مرة أخرى".

وتابع:"تم تدمير الطریق الرئيسي لمقاطعة بشاجرد-جاسك بالكامل، كما یتم التردد بصعوبة على طریق بشاجرد-ميناب".